الشيخ علي النمازي الشاهرودي

603

مستدرك سفينة البحار

طوى : قال تعالى : * ( والسماوات مطويات بيمينه ) * ، في المجمع هو تصوير لجلاله وعظم شأنه لا غير ، من غير تصور قبضة ويمين لا حقيقة ولا مجازا ، قيل : نسب الطي إلى اليمين لشرف العلويات على السفليات . إنتهى . وتقدم في " سجل " : معنى قوله تعالى : * ( يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب ) * . تفسير علي بن إبراهيم : * ( يوم نطوي السماء ) * - الآية ، قال : السجل اسم الملك الذي يطوي الكتب ، ومعنى نطويها أي نفنيها فتتحول دخانا ، والأرض نيرانا ( 1 ) . وقال الطبرسي : المراد بالطي ، هو الطي المعروف ، فإن الله سبحانه يطوي السماء بقدرته . وقيل : إن طي السماء ذهابها - الخ ( 2 ) . في أن ذي طوى يكون منزل مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه في بعض الأحيان ، كما في البحار ( 3 ) . ذي طوى مثلثة الطاء ، موضع بمكة داخل الحرم ، وهو من مكة على نحو من فرسخ ترى بيوت مكة ، ويعرف بالزاهر في طريق التنعيم كذا في المجمع . وطي قبيلة جاء منهم جماعة إلى مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه في طريقه إلى البصرة لقتال الناكثين تسوق الغنم والإبل والخيل ، فمنهم من جاءه بهداياه وكرامته ، ومنهم من جاء لنصرته على عدوه ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : جزى الله طيا خيرا ، وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما ، فلما انتهوا إليه سلموا عليه فسر أصحابه وخطب خطيبهم ، ومنهم عدي بن حاتم الطائي . قضاياهم وكلماتهم في أمالي المفيد ( 4 ) . / طهر . . . مستدرك سفينة البحار / ج 6 في الإختصاص ( 5 ) مسندا عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن

--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 219 ، وجديد ج 7 / 101 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 210 ، وجديد ج 7 / 75 . ( 3 ) جديد ج 52 / 341 و 370 و 385 ، وط كمباني ج 13 / 188 و 195 و 199 . ( 4 ) أمالي المفيد مجلس 35 . ( 5 ) الإختصاص ص 316 .